معلومات تغذوية متنوعة حول مشروب الطاقة المفضّل لديك

إن أبرز ما يتم تناوله من معلومات عند الحديث عن أي مشروب طاقه هو التطرق لما قد يسببه من أضرار على صحة الجسم، ولكن على الرغم من ذلك إلا ان هنالك مجموعة من الحقائق التغذوية المتعلقة بمشروبات الطاقة التي لا بد من معرفتها، ومن بينها:

  • يعتبر الأشخاص الذين يشعرون بالإرهاق ويحتاجون لجرعة من الطاقة تعينهم على أداء أنشطتهم أو مسؤولياتهم بالإضافة للأشخاص من الرياضيين وممارسي الرياضات التنافسية بمثابة الفئة الأكثر انجذاباً لاحتساء مشروبات الطاقة التي تمنحهم نشاط سريع.
  • وفقاً لبعض لمجموعة من التجارب الخاضعة للرقابة حول تأثيرات مشروبات الطاقة، فإن تناول هذه المشروبات أظهر تحسناً مؤقتاً في مستويات اليقظة وعكس التعب، وبالنسبة للأفراد الرياضيين من الشباب فقد تحسّن الأداء البدني لديهم بشكل ملحوظ.
  • تشتمل العديد من مشروبات الطاقة في محتواها على الماء بشكل أساسي، والسكر (سكروز أو جلوكوز)، وتحتوي على الكافيين بمقدار يقارب 160-200 ملجم – وهو ما يعادل كمية الكافيين الموجودة في كوبين من القهوة المخمرة، والمحليات الصناعية بالإضافة لذلك فهي تحتوي على مكونات أخرى ذات علاقة برفع مستوى النشاط؛ مثل مجموعة فيتامينا (ب)، والأعشاب مثل الجينسنغ والغوارانا والتورين وغيرها.
  • حيث أن الكافيين هو المكوّن الأساسي في مشروبات الطاقة ذو التأثير على الأداء الرياضي، فإنه يمنح الجسم القدرة على التحمل والقوة ويحسّن من وقت رد الفعل ويؤخر من الشعور بالتعب، الأمر الذي ينعكس على شكل تحسين الأداء البدني للشخص الرياضي، ويشار هنا لأن هذه التأثيرات تختلف وتتباين ما بين الشخاص المختلفين.
  • قامت الجمعية الدولية الرياضية (ISSN) بإصدار بيان حول مشروبات الطاقة قائم على مجموعة من الدراسات والتحليلات الخاصة بسلامتها وفعاليتها يخلص إلى أن تناول مشروب الطاقة قبل بدء التمرين بحوالي 10 إلى 60 دقيقة يمكن أن يحسّن من التركيز الذهني ويرفع مستوى اليقظة، ويرتبط كذلك بتعزيز الأداء اللاهوائي والقدرة على التحمل عند البالغين، ويعود ذلك بشكل رئيسي لمحتواها من الكافيين وما يتركه من تأثيرات.

لا تتوقف الحقائق الصحية لمشروبات الطاقة عند هذا الحد، ويمكنك إجراء المزيد من القراءة لمعرفة المزيد حول هذا الموضوع والتعرف على أفضل مشروبات الطاقة التي يمكنك تجربتها.