اضطراب القلق النفسي: عوامل الخطر والتشخيص

القلق النفسي

يُشير اضطراب القلق النفسي إلى مجموعة الانفعالات النفسية التي قد يعاني منها الفرد في معظم الأحيان الحياتية، كالخوف الشديد أو الرعب او القلق الشديد، والتي بمجموعها قد تتطور لتصل لحالة من الهلع خلال دقائق فقط، كما أنها تكون غالبة على مشاعره وأحاسيسه مما يؤثر على الحياة الشخصية والعملية للفرد، وتسبب له الانزعاج والتوتر الإضافي، الامر الذي قد يقوده لتعاطي المخدرات أو غيرها من مسببات الإدمان كوسيلة للهروب من الانفعالات التي يعيشها، والتي قد تسببت بصعوبة تذكره لآخر مرة شعر فيها بالهدوء والسكينة، ويذكر كذلك بأن الإصابة باضطراب القلق قد يكون ناتجاً عن إصابة بدنية، وهذه النقاط سابقة الذكر تستدعي من الفرد التوجه للحصول على أفضل استشارات اجتماعية من قبل مختصين بهذا المجال؛ للحصول على العلاج لمناسب ومنع تدهور الأمر.

 

عوامل الخطر

بالنظر للأسباب الكامنة خلف الإصابة باضطراب القلق يمكن إيجاد أن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة تتمحور حول نقاط أساسية يمكن التطرق لها كما يلي:

  • العوامل الوراثية

بشكل ما، توصلت الدراسات والأبحاث التي أجريت على مجموعات من الأفراد المصابين باضطراب القلق وجود عامل وراثي يلعب دوراً في انتقال الإصابة من جيل لآخر.

 

  • أحداث الطفولة

من المتوقع بصورة كبيرة أن يعاني الأطفال الذين شهدوا طفولة شديدة، أو كانوا طرفاً في أحداث قاسية، من الإصابة باضطراب القلق بنسبة أعلى من الأطفال الذين عاشوا مرحلتهم بطمأنينة، وهذا الأمر من الممكن تحديده بصورة أكثر دقة من خلال زيارة مقدمي استشارات نفسية في دبي.

 

  • الاضطرابات الشخصية والنفسية

تتسبب الاضطرابات الشخصية أو النفسية التي يعاني منها بعض الأفراد في جعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطراب القلق، ومن ذلك الأفراد الذين يعانون من بعض الاحتياجات النفسية وما يترتب عليها من شعور بعدم الأمان، وبالتالي تطور الشعور بالقلق.

 

  • المرض

تظهر الإصابة باضطراب القلق لدى بعض الأفراد كنتيجة لإصابتهم بأمراض أخرى، كالسرطان أو غيره من الأمراض الشديدة وذات المستقبل المجهول، فعندها سيتشكل هاجس القلق لدى هؤلاء الأفراد نظراً لتفكيرهم المستمر بوضعهم وما ستؤول إليه حالتهم وما إلى ذلك من قضايا.

 

التشخيص

يعتبر مستشارو الصحة النفسية بمثابة الجهة المخوّلة لتقديم التشخيص المناسب والمتعلق بإمكانية الإصابة باضطراب القلق أو عدم ذلك، وهذه العملية التشخيصية تقوم بأساسها على إجراء استبيان للمريض يقدم فيه الإجابات الخاصة بالأسئلة التي تتمحور في الغالب حول مشاعره وانفعالاته، بالإضافة للسلوكيات التي قد تنتج عنها، وبعد الحصول على هذه الإجابات يتم مقارنتها مع مجموعة من المعايير الدولية التي تجزم القرار التشخيصي.

shares