تجاوز العديد من المشكلات باختيار عمليات الإخصاب الصناعي

على مدار السنين تم تصميم وتطوير العديد من العلاجات التي تساعد في حل مشكلة تأخر الإنجاب أو العقم، وهذه العلاجات منها ما يستهدف علاج المشكلات المرتبطة بالذكورة أو تلك المرتبطة بالأنوثة، ومنها أيضاً بعض الإجراءات التي تحل مشكلات مرتبطة بكلا الزوجين أو العائلة؛ ويقصد بذلك الرغبة بتحديد جنس الجنين او ما يشار إليه بالتوازن الأسري، إلى جانب التخوفات من إنجاب جنين يعاني من مرض موروث عائلياً أو مرض جيني، وهذا ما أصبح من الممكن الكشف المبكر عنه خلال المرحلة ما قبل زراعة البويضة المخصبة من خلال الفحص الجيني الذي يتم داخل أفضل مراكز الإخصاب في دبي وحول العالم.

ما يمكن قوله أن الفحص الجيني يفيد بفعالية في إنقاذ الحمل في مراحله المبكرة، حيث يمكن الكشف عن العديد من المشكلات الوراثية أو الجينية الموجودة في البويضة المخصبة قبل زراعتها، وفي هذه الحالة يمكن تحديد القرار المتعلق بإتمام هذه الحمل أو عدم ذلك وفق لنتائج الفحص وما يترتب عليها، ففي بعض الحالات يكون مصير هذا الحمل الانتهاء قبل أن يبدأ حتى بسبب موت الجنين في مراحل مبكرة، بينما قد يتسبب الخلل الجيني في نمو الجنين وإنجابه ومن ثم موته أو معاناته من مرض قد يكون شديداً وذلك تبعاً للحالات الجينية التي تم الكشف عنها، وبمختصر القول أن هذا النوع من الفحوصات يساعد بشكل كبير على إنقاذ الحمل من خلال اختيار البويضات المخصبة السليمة لزراعتها في الرحم وتجنب تلك التي تعاني من مشكلات.

علاوةً على ما سبق، فإن هنالك إجراء آخر مهم من إجراءات التلقيح الصناعي ألا وهو تحديد جنس الجنين، وهذا الإجراء أصبح من الممكن تطبيقه داخل مراكز الاخصاب في دبي، ويهدف بشكل لمساعدة العائلات على اختيار جنس مولودهم تبعاً لاحتياجاتهم ورغباتهم الخاصة، وعلى الرغم من كونه إجراءاً تدور حوله العديد من الاعتقادات أو الآراء المتعلقة بالدين أو المعتقدات الخاصة إلا أنه يعد إجراءاً مهماً ومرغوباً بالنسبة للعديد من العائلات التي ترغب بتوازن الأسرة من خلال اختيار مولود ذكر أو مولود أنثى، أو حتى الاكتفاء بمعرفة نوع الجنين قبل زراعة البويضة في الرحم.

shares